انجازات: تقرير 2009

                                                                                 

           تقرير بأهم الإنجازات لفترة 

01/ 01/ 2009م– 31/ 12/ 2009م
 

مقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

لقد منّ الله عز وجل علينا لنكون من جنوده المرابطين ومن الذين يقفون على الثغور لحفظ وحماية الإنسان ومقدراته من خلال عملنا في جهاز الدفاع المدني ,  وذلك تحقيقا للهدف العام لوزارة الداخلية والأمن الوطني , ذلك الجهاز المتواضع في إمكانياته العظيم في انجازاته ، كيف لا وهو يستقبل العام 2009م بحرب بربرية استهدفت كل ثابت ومتحرك ولم يسلم منها هذا الجهاز الخدماتي و الإنساني فطالته بشكل مباشر ومتعمد فارتقى منه الشهداء وسقط منه الجرحى ودمرت مقراته وسياراته ورغم ذلك ورغم حجم الهجمة وشراستها ضد شعبنا المرابط وحكومته الرشيدة وقف هذا الجهاز وقفته التاريخية حيث قلة الإمكانيات والمعدات واستهلاك معظمها  ليبرهن للعدو الصهيوني بان الإرادة هي التى تدفعنا للعمل ومجابهة الموت للذود عن شعبنا وعن ممتلكاته , واستمر العمل وتواصلت التضحيات وبرزت البطولات والانجازات والتي تحدث عنها العدو قبل الصديق والمؤسسات الدولية العاملة في مجالات الحماية المدنية .

وفي النهاية نشكر كل الذين ساندونا وقدموا لنا العون , وما زالوا في سبيل رفعة ورقي وتطوير هذا الجهاز، للوصول لتقديم أرقى الخدمات لأبناء شعبنا الكريم، وحمايته المدنية في كل الظروف والأحوال.     

رؤيتنا :                  

تحقيق جهاز دفاع مدني رائد و متميز .

رسالتنا :                

تسعى المديرية العامة للدفاع المدني للإسهام الفاعل في إستقرار المجتمع الفلسطيني زمن السلم والحرب حفاظاً على الإنسان ( كأعلى قيمة ) وممتلكاته وذلك بتقديم الخدمات الإنسانية والحضارية المنوطة بها بشكل رائد ومتميز .

 الاستراتيجيات :

بشكل عام هدفت خطتنا الإستراتيجية لعام 2009م التأكيد على غايات الدفاع المدني في الحفاظ على أرواح ومقدرات المواطنين، وحماية الممتلكات العامة وقت السلم والحرب والكوارث، بإتباع طرق الوقاية والسلامة.

  وذلك من خلال الأهداف العامة التالية :

1- تنمية وتطوير الموارد البشرية.

2- تنمية وتطوير الموارد الفنية.

3- نشر ثقافة الدفاع المدني.

السياسات :

  • تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، والعمل ما أمكن على حمايتهم المدنية، والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم وقت السلم والحرب.
  • الارتقاء بالكادر البشري في الجهاز وصولاً لتحقيق أهداف وغايات العمل على أكمل وجه.
  • توفير المعدات اللازمة والمتطورة لملائمة الأوضاع المتغيرة في بنية المجتمع الإنشائية والصناعية.

البرامج :

  • عقد برامج تدريبية فنية وإدارية لكوادر الدفاع المدني .
  • التواصل والتنسيق مع جميع الهيئات والمنظمات المحلية والدولية التي تعمل في المجال الإنساني وتوثيق العمل معها من أجل الارتقاء بالجهاز لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
  • تعزيز التواصل بين القيادة والمستويات المختلفة بهدف تحفيز الموظفين .
  • تكثيف البرامج التوعوية لعلاج السلوكيات الخاطئة لبعض الموظفين .
  • الإهتمام بصيانة وتحديث التجهيزات والتقنيات .
  • إجراء مناورات طوارئ لسيناريوهات مختلفة .
  • تطوير غرفة العمليات .
  • وضع برنامج إعلامي متميز للدفاع المدني .
  • تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني كالجامعات ومؤسسات البحث العلمي لتبادل الخبرات .
  • عقد دورات دفاع مدني للجمهور .
  • وضع نواة لبرنامج متطوعي الدفاع المدني . 
     

الصعوبات والمعوقات :

  1. عامة :
  2. الحصار بكافة أشكاله، حيث عدم القدرة على تجديد معدات وآليات الجهاز الموجودة، أو استحداث آليات جديدة , بالإضافة إلى تأثير الحصار بشكل كبير في انتشار محلات بيع وتخزين الغاز والوقود العشوائية مما أثر سلبا على العمل، كما أن عدم استجابة الجهات المختصة الأخرى لإغلاقها، أدى إلى تهرب أصحاب المحطات الرسمية من تجديد تصاريح الأمن والسلامة الخاصة بهم أسوة بالعشوائيات .
  3. عدم الإستقرار السياسي و التهديد الأمني مما أدى إلى صعوبة الانجاز الوظيفي بشكل تام ومريح , وتأخير التدريب العملي لكثير من الأفراد نتيجة للوضع الأمني المتقلب .
  4. الإنقسام الداخلي حيث أثر في عدم تعامل بعض الجهات الخارجية الداعمة .
  5. داخلية :
  6. صعوبات ومعوقات تتعلق بالجهاز :
  7. غياب برامج التحفيز و التشجيع للأفراد .
  8. عدم وجود مرجعية قانونية ذات كفاءة عالية داخل الجهاز .
  9. ضعف القدرات التدريبية لمعظم كوادر الدفاع المدني .
  10. عدم كفاية الخبرات المهنية المتخصصة في مجالات الدفاع المدني المختلفة.
  11. غياب ثقافة الدفاع المدني لدى الجمهور والصورة النمطية عن الدفاع المدني , ومن ذلك غياب ثقافة الأمن والسلامة والإهمال عند المواطنين تجعلهم يسلكون عدة سلوكيات خاطئة أثناء إجراءات التصريح وذلك بالاستعانة بأجهزة الإطفاء من حرف مجاورة للحصول على التصريح ومن ثم إعادتها ، ويرجع ذلك أيضا إلى ارتفاع أسعار أجهزة الإطفاء .
  12. إستهلاك معظم التجهيزات و المعدات والمخزون من مواد الإطفاء والإنقاذ .
  13. عدم توفر الإحتياجات من مواد و معدات الإطفاء والإنقاذ في السوق المحلي حيث أنه في ظل إغلاق المعابر والحدود يوجد نقص في كثير من الأدوات والمواد والمعدات، مثل الإسمنت والحديد وقطع غيار السيارات والخشب والزجاج وخلافه، وإن وجدت تجدها باهظة الثمن وأغلب الشركات والمحلات لا تجد لديها فواتير ضريبية، مما يعيق العمل في كثير من الأحيان .
  14. تهالك سيارات الإطفاء و الإنقاذ بعامل الزمن و عدم توفر الصيانة الدورية .
  15. عدم وجود سور لبعض المراكز يؤدي الى خلل أمني كبير، كما أن عدد أفراد الأمن المكلفين غير كاف لتغطية مساحة كافة المراك ز.
  16. في ملف الإنقاذ البحري، عدم توفر أبراج المراقبة الكافية على كامل سواحل قطاع غزة حيث أن الموجود لايزيد عن 65% من المطلوب وبحاجة إلى صيانة عاجلة، وصعوبة الإتصالات على شلطيء البحر بين الأبراج , ونقص المعدات اللازمة للغطس والإنقاذ البحري (مثل حسكات ماتور، المراكب المساندة, الطوافات , الكلكل , والكشافات الليلية) , وعدم وجود وسيلة نقل بين أبراج الإنقاذ البحري (دراجات نارية رباعية الدفع والمعروفة باسم تركترون), بالإضافة إلى نقص كمية الوقود المخصص للزوارق حيث يتم صرف 40لتربنزين لكل زورق شهرياً والمطلوب 150لتر, ونوعية الأكل فعلى سبيل المثال يحتاج المنقذون البحريون إلى الطعام الجاف والمعلب أكثر من المطبوخ, وكذلك عدم وجود مكاتب لمشرفي الإنقاذ البحري في المحافظات على الشاطيء .
  17. صعوبات ومعوقات تتعلق بالوزارة :
  18. عدم الاهتمام الكافي من قبل الوزارة بجهاز الدفاع المدني .
  19. الضعف في إيصال رسالة الدفاع المدني إعلامياً و جماهيرياً حيث يعاني المكتب الإعلامي للدفاع المدني من وجود هوة بينه وبين المكتب الإعلامي التابع لوزارة الداخلية، فلا يوجد تواصل فعال إلا فيما ندر، ولذلك نطالب حث القائمين على مكتب إعلام الداخلية بتفعيل العلاقة التعاون أكثر مع إعلام الدفاع المدني وتعزيز أفراده بالدورات التدريبية سواء في الإعلام أو العلاقات العامة أو في مجال الحاسوب .
  20. عدم تحديث المركبات الفنية والتجهيزات والمعدات الشاملة واللازمة لسير العمل على أكمل وجه مثل الجرافات والبواقر والرافعات (ونش)، ومعدات الاطفاء والإنقاذ .
  21. عدم كفاية أجهزة الحاسوب والفاكس وماكينات التصوير والهواتف والثلاجات والخزانات .
  22. صعوبات ومعوقات تتعلق بالحكومة :
  23. ضعف الموازنة المالية وحاجتها للدعم والتطوير .
  24. صعوبات ومعوقات تتعلق بالمجلس التشريعي :
  25. محدودية اطلاع ورقابة أعضاء المجلس التشريعي على عمل الجهاز.
  26. عدم قيام المجلس التشريعي بنقاش وتطوير أو تعديل القوانين التشريعية الخاصة بالدفاع المدني، لملائمة التجديدات والتغييرات الحاصلة في المجتمع .

الحلول العملية للصعوبات والمعوقات :

  • دعوة أصحاب القرار ونخص منهم (أعضاء المجلس التشريعي - معالي وزير الداخلية – أمين عام مجلس الوزراء – وكيل وزارة المالية – مدير عام الإدارة المالية المركزية – مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإدارية المركزية ) وذلك لزيارة مراكز الدفاع المدني وتسجيل الاحتياجات علي أرض الواقع وتوفيرها للنهوض بالجهاز و رفع كفاءة العمل فيه .
  • العمل على زيادة ودعم وتطوير الميزانيات المالية المخصصة للجهاز، لتلبية الاحتياجات العاجلة، خاصة مع اتساع عمل الجهاز .
  • البدء في تنفيذ برامج التحفيز و التشجيع وتطوير القدرات التدريبية للأفراد .
  • العمل على نشر ثقافة الدفاع المدني وإيصال رسالته إعلامياً وجماهيرياً بالتعاون مع المكتب الإعلامي التابع لوزارة الداخلية والجهات المختصة بالحكومة .
  • العمل على توفير المركبات الفنية والتجهيزات والمعدات وغيرها اللازمة لانجاز العمل الميداني والإداري.
  • العمل على توفير مخزون استراتيجي من الاحتياجات الضرورية للدفاع المدني لاستخدامها في وقت الكوارث والطوارئ، خاصة المواد التي تستخدم في الإنقاذ و الإسعاف وإطفاء الحرائق.
  • إيجاد وتفعيل الآليات اللازمة للقيام بالصيانة الدورية – وليس الطارئة – لكافة معدات وآليات الإطفاء والإنقاذ المتوفرة، لحين فك الحصار وتوفير معدات جديدة .
  • تطوير ملف الإنقاذ البحري بالإحتياجات والآليات اللازمة .
  • العمل على اعتماد خطط طوارئ بديلة، للجوء إليها وقت الحاجة .

الملخص التنفيذي :

الإنجازات :

أولاً / على مستوى حجم العمل ونوعية المهمات :

ثانياً / على صعيد إدارتي الإطفاء والإنقاذ :

ثالثاً / على صعيد إدارة الإنقاذ البحري :

رابعاً / على صعيد إدارة الإسعاف والطواريء :

خامساً / على صعيد إدارة التدريب :

سادساً / على صعيد الإدارة المالية :

 بلغت إيرادات مديرية الدفاع المدني ( 383978شيكل فقط لاغير ) وموزعة كما يتضح في الأشكال البيانية التالية : 

سابعاً / على صعيد إدارة الأمن والسلامة :

بلغ إجمالي جولات التفتيش الميدانية في كافة المحافظات خلال العام  260جولة

وبلغ إجمالي المنشآت والحرف التي استهدفتها الجولات 1,562منشأة/حرفة

وبلغ إجمالي الإخطارات الصادرة بحق المخالفين 412إخطاراً

وبلغ إجمالي معاملات تصاريح الأمن والسلامة المنجزة خلال العام 1,457تصريحاً

وبلغ إجمالي الإيرادات المحصلة من معاملات تصاريح الأمن والسلامة (366,900شيكل)

ويتضح من الأشكال البيانية التالية أعداد و توزيع معاملات تصاريح الأمن والسلامة و جولات التفتيش الميدانية والإخطارات الصادرة عنها . 

ثامناً / إنجازات أخرى :

  1. تشكيل لجنة التخطيط والتطوير والتي بدورها صاغت الخطة الإستراتيجية للعام 2010م ونعمل جاهدين على تطوير هذه اللجنة بحيث تصبح إدارة مستقلة توكل إليها مهمات التخطيط والدراسات والبحوث التطويرية للوصول إلى جهاز دفاع مدني يعمل حسب النظم الإدارية والفنية المتطورة والمعمول بها حسب المواصفات الدولية ولإيجاد مرجعية منهجية و مكتبية يتم الرجوع إليها حين الحاجة وخاصة من قبل الباحثين والمهتمين في مجال الدفاع المدني.
  2. إعداد خطة طواريء وتم مناقشتها بمشاركة المفاصل الرئيسية بالجهاز وذلك لمواجهة أي عدوان طاريء يحدث من قبل العدو , وأهم ماتلخص عن تلك اللجنة :-
  3. إعداد خطط طوارئ على مستوى المحافظات.
  4. تكليف ناطق إعلامي أثناء فترة الطواريء عبر التواصل مع العمليات.
  5. تكليف مدير المالية بشراء جهاز ربيتر وتوابعه للعمليات .
  6. الإعلام والعلاقات العامه تعمل كفريق واحد وقت الطوارئ .
  7. كل محافظ هو ناطق إعلامي في محافظته بعد إبلاغ العمليات .
  8. عدم قبول استنكاف أي احد في الإدارات المختلفة .
  9. تفعيل النقاط الميتة أو الاتصال المباشر في التعامل ما بين المحافظين والإدارات والقيادة ومن تحت إمرتهم .
  10. للمحافظ حق تعين نائبا له كما يرى في حال غيابه والإعلام عنه .
  11. ضرورة وجود الأمن في المراكز المخلاة .
  12. إستحداث وإنشاء إدارات جديدة ومن ضمنها إدارة هندسة المتفجرات حيث تم تدريب عدد من أفراد الدفاع المدني من كافة المحافظات وإلحاقهم بالإدارة , وسيكون من مهام تلك الإدارة العمل مع طواقم الإطفاء والإنقاذ لتسهيل أعمالهم خاصة في حالة التأكد أو الإبلاغ عن أماكن بها مواد متفجرة أو أجسام مشبوهة.
  13. تشكيل لجان مشتركة بخصوص أعمال الأمن والسلامة (لجان الأمن والسلامة – لجنة المتابعة العليا – حملة خانيونس – حملة غزة والشمال)   بالمشاركة مع الجهات المعنية (وزارة العمل - مباحث التموين – وزارة المواصلات - البلديات) والقيام بحملات لمكافحة ظاهرة انتشار الغاز والوقود وسط الأماكن المزدحمة بالسكان.
  14. تمثيل وزارة الداخلية في اجتماعات اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن.
  15. تفعيل لجنة الأبراج والمباني العالية والقيام بفحص وتصنيف وتحديد اشتراطات الأمن والسلامة لعدد 169برج في مدينة غزة , وإعداد التقارير الهندسية والفنية بعد التفتيش الميداني لعدد من المباني والمنشآت الخاصة والحكومية بالتنسيق مع مكتب المدير العام.
  16. اعتماد المكاتب الهندسية لأعمال الأمن الصناعي وعددها 6مكاتب في قطاع غزة.
  17. إعداد تقارير هندسيه فنية عن الأضرار التي لحقت بالمنشآت والمركبات التابعة للدفاع المدني خلال الحرب على غزة , بالإضافة إلى أعمال التصميم وحساب الكميات اللازمة للتنفيذ والإشراف علي أعمال الترميم والبناء لعدد من مراكز ومنشآت الدفاع المدني، كان آخرها مركز التفاح.

الاحتياجات والتحديات :

  1. استكمال معركة تأهيل وبناء الجهاز وإمداده بمزيد من الكوادر الفنية والمتخصصة القادرة على النهوض بالجهاز لأداء مهامه على أكمل وجه. 
  2. توفير احتياجات الجهاز من الآليات والمعدات الثقيلة والأجهزة الكهربائية والإلكترونية .
  3. توفير إحتياجات إدارة العمليات من أنظمة الربيتر المركزي وقواعد سيناو وغرفة العمليات المتنقلة.
  4. توفير إحتياجات إدارة هندسة المتفجرات من معدات لازمة للبدء في العمل .
  5. توفير إحتياجات إدارة الأمن والسلامة من أجهزة حاسوب ذو إمكانيات عاليه للقيام بالأعمال والمهام بشكل جيد بالإضافة إلي طابعات ملونه وعادية ,ماسح ضوئي ,مزود طاقة , UPSقطع ذاكرة حاسوبية  flash ، إضافة إلى حاسوب وطابعة في كل قسم من الأقسام في المحافظات.
  6. توفير احتياجات المكتب الإعلامي من الأجهزة اللازمة لانجاز العمل مثل الكاميرات الرقمية.
  7. توفير إحتياجات إدارة الإنقاذ البحري من معدات غطس وإنقاذ (طوافات, كلكل, كشافات, شبكة صيد جرافة) , وسائل نقل بين الأبراج ومكاتب للمشرفين على الشاطيء (كونتينرات) , بالإضافة إلى زيادة عدد أبراج المراقبة إلى 120برج وزيادة كمية الوقود المخصص للزوارق إلى 150لتربنزين , وزيادة عدد المنقذين (راتب مقطوع أو برامج عمل البطالة), وكذلك توفير تكاليف الصيانة لثلاث قوارب وتوفير الزي المناسب لعدد 500منقذ .
  8. اعتماد وتفعيل نظام المكافئات والحوافز لأفراد الجهاز ،الذين قدموا التضحيات , تشكيل لجنة متخصصة لوضع الآلية اللازمة لزيارة أهالي المصابين والتواصل معهم باستمرار، والتواصل الدائم مع أهالي الشهداء التابعين للجهاز.
  9. تعيين فنيين في مجالات عديدة (الميكانيكا, النجارة, الحدادة ,صيانة ماكينات تصوير وفاكسات وطابعات) وذلك للبدء بخطط الصيانة الشاملة للآليات والمعدات والمواقع.

النظرة المستقبلية:

نسعى لتحقيق ما يلي في الخطة الإستراتيجية السنوية لعام 2010م :

  1. عقد برامج تدريبية فنية لكوادر الدفاع المدني مثل دورة المهارات الطبية الطارئة للأطباء , دورة تدريب مدربين دفاع مدني , دورة سائقي سيارات إطفاء و سيارات إنقاذ والسلم الهيدروليكي, دورات تأسيسية فنية للأفراد والضباط , دورة ضباط الإسعاف , دورات إسعاف أولي للأفراد , دورات في الإنقاذ البحري والغوص وقيادة القوارب , دورة التعامل مع الأجسام المشبوهة والمواد الخطرة , و دورة التحقيق في حوادث الحريق .
  2. عقد برامج تدريبية إدارية لكوادر الدفاع المدني مثل دورة أسس ومهارات القيادة المتميزة و بناء الفريق , تقويم وتحسين الأداء , التخطيط الإستراتيجي والتفكير الإبداعي , التخطيط الإداري , إدارة الأزمات الإدارية , إعداد و كتابة التقارير والمراسلات , فن إدارة و تنظيم الإجتماعات, مهارات التفويض , فن الإتصال والتواصل الفعال , و فن الإلقاء الفعال .
  3. وضع نواة لإنشاء مؤسسة تعليمية لعلوم الدفاع المدني عبر عقد ورشة عمل لإستقراء آراء المختصين حول الموضوع و وضع التصورات حول دورات ومناهج المعهد ومن ثم مخاطبة الأخ وزير الداخلية والجهات المعنية لأخذ الموافقات المطلوبة ثم إختيار ضابط مؤهل للعمل كمدير للمعهد و إفتتاح نواة المعهد (في غرفة التدريب وساحاته في مقر المديرية العامة) و مخاطبة سلطة الأراضي والجهات المختصة في الحكومة لتوفير قطعة أرض مناسبة للمعهد و تجهيز الدراسات والمخططات اللازمة لإنشاء المعهد.
  4. التنسيق مع الخارج لعقد دورات تدريبية عبر مخاطبة الجهات المذكورة بالطرق الرسمية لإستقراء مواقفهم بشأن التعاون في مجال التدريب.
  5. تصميم وتطبيق نماذج تقييم الأداء عبر ورش عمل لوضع نماذج تقييم أداء للمراكز والإدارات ونماذج تقييم أداء الموظفين (ضباط/أفراد(واستبيانات رضا الجمهور (متلقي الخدمة) والرضا الوظيفي للأفراد.
  6. تعزيز التواصل بين القيادة والمستويات المختلفة  وتطبيق آليات تحفيز الموظف عبر تكوين لجنة صندوق إجتماعي و تكريم الكادر المتميز (إطفائي – منقذ – مسعف – منقذ بحري – ضباط).
  7. التميز بزي دفاع مدني كبديل للشكل النمطي الحالي.
  8. الإهتمام بصيانة وتحديث التجهيزات والتقنيات عبر تطوير ورشة الصيانة داخل الجهاز وجعلها أكثر تخصصية وتكوين لجنة لدراسة الواقع وتكوين قاعدة بيانات حول المركبات والمعدات الفنية الموجودة والمطلوبة ومن ثم مخاطبة وزارة الداخلية بخصوص نتائج وتوصيات اللجنة حول توريد الآليات والمعدات التي بحاجة للتوريد ووضع وتنفيذ آليات تدوير وتحديث المركبات والمعدات الفنية المستهلكة وكذلك وضع وتنفيذ برنامج الصيانة الطارئة داخل وخارج الجهاز للمركبات والمعدات الفنية وتنفيذ توصيات اللجنة.
  9. إجراء عدة مناورات طواريء لسينايوهات مختلفة في كافة المحافظات .
  10. تطوير غرفة العمليات عبر تحديث نظام الربيتر المركزي وتركيب قاعدة سيناو للخط المجاني 102لكل المحافظات ووضع دراسة علمية وعملية للغة الإشارة مبنية على تقسيم القطاع إلى قطاعات وأقسام ومربعات وكذلك العمل على تطبيق نظام المعلومات الجغرافية GISوتطوير غرفة صيانة أنظمة الإتصال وإنجاز مشروع غرفة العمليات المتنقلة.
  11. وضع برنامج إعلامي متميز للدفاع المدني عبر إصدار ملصقات ونشرات تثقيفية عن الدفاع المدني و التنسيق مع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة لتوصيل رسالة الدفاع المدني و تطوير موقع الإنترنت للدفاع المدني و إصدار مجلة دورية عن إنجازات ونشاطات الدفاع المدني.
  12. تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني كالجامعات ومؤسسات البحث العلمي لتبادل الخبرات عبر دورات دفاع مدني للمؤسسات والوزارات ودورات إخلاء المباني العامة ودورات تصنيف الشركات والمكاتب الهندسية وكذلك عقد ورش عمل حول مشاكل الأبراج السكنية .
  13. عقد دورات دفاع مدني للجمهور وأصحاب المصانع والحرف والورش مثل دورة أمن وسلامة وبرنامج تثقيفي تدريبي للمواطنين في جميع المحافظات وبرنامج دورات دفاع مدني منزلي ولطلاب المدارس والمخيمات الصيفية للطلاب في كافة المحافظات .
  14. إحياء اليوم العالمي للدفاع المدني عبر تشكيل لجنة للتحضير والإشراف ووضع خطة عامة لإحيائه.
  15. وضع نواة لبرنامج متطوعي الدفاع المدني عبر تشكيل لجنة للإشراف على تنظيم التطوع داخل جهاز الدفاع المدني وإنشاء قاعدة بيانات لكل الأخوة الملتحقين سابقاً بدورات الدفاع المدني (إطفاء – إنقاذ – إسعاف – إنقاذ بحري) والتواصل مع الأخوة المتميزين بدورات الدفاع المدني بشكل دوري وفتح باب التطوع داخل جهاز الدفاع المدني وتفعيل مشروع إنشاء جمعية أصدقاء الدفاع المدني.