وقفة احتجاجية للتمييز بين موظفي غزة والضفة في الرواتب

بيان احتجاج

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

-    جئنا اليوم مرة أخرى وقلوبنا تعتصر ألما في هذه الوقفة احتجاجا على سياسة التمييز والكيل بمكالين التي ما زالت تتبعها حكومة الوفاق الوطني، على اعتبار أنها حكومة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء، وليس في الضفة الغربية لوحدها.

 

-   جئنا لنرفع صوت المظلومين مرة أخرى على هذه السياسة الظالمة التي تنتهجها الحكومة، دون وازع لضمير إنساني أو وطني أو النظر لآلاف الأسر التي يعيلها موظفي غزة، أليس الموازنات وإيرادات الحكومة من حق جميع فئات شعبنا.

 

-   لماذا حتى الآن تتنصل حكومة الوفاق من التزاماتها تجاه الموظفين بغزة وفقا لاتفاق الشاطئ؟ فنحن في الدفاع المدني كأحد المؤسسات الحكومية التي تقدم خدماتها ومساعداتها الإنسانية لأبناء شعبنا نعاني منذ أكثر من عامين من قلة الرواتب وعدم انتظامها، أليس من الإنصاف مساواتنا على الأقل مع الموظفين الجالسين في بيوتهم منذ ثمانية سنوات دون قيامهم بأدنى مسؤولية وطنية أو أخلاقية.

-   من هنا ومن منطلق المسؤولية الوطنية والأخلاقية، نجدد مناشداتنا للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله بترك النزعة الحزبية جانبا وإنصافنا نحن الموظفين في غزة، فنحن تفاءلنا خيرا بإنهاء الانقسام لا العمل على تكريسه بالعمل وفق أجندات خارجية أو حزبية.

-    نناشد جميع المسؤولين والفصائل الوطنية بالوقوف عند مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، والمساعدة في تجسيد الوحدة الوطنية، وحماية الجبهة الداخلية، فنحن نعتبر أحد أهم عناصر الحماية المدنية في قطاع غزة، ولم نقف مكتوفي الأيدي وقدمنا بالمال والأنفس ما بوسعنا لحفظ أرواح ومقدرات أبناء شعبنا خاصة في فترات العدوان الإسرائيلي وخلال الكوارث الطبيعية.

 

إموظفي الدفاع المدني

الثلاثاء 10/ فبراير/ 2015