اللواء أبو نعيم يدعو لدعم الدفاع المدني لمواصلة عمله الإنساني

غزة- إعلام الدفاع المدني
دعا اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن الداخلي الدول الشقيقة، خاصة جمهورية مصر العربية للوقوف بجانب أبناء قطاع غزة المحاصر، والسماح بإدخال المعدات والاحتياجات اللازمة لجهاز الدفاع المدني.
وقال اللواء أبو نعيم خلال مؤتمر اعلان انتهاء مشروع صيانة مركبات الدفاع المدني بدعم من مؤسسة أمان ماليزيا، إن أبناء قطاع غزة يحتاجون لفتح المعبر، فمنهم المرضى الذين يحتاجون للعلاج، والطلاب الذين يحتاجون للدراسة، لافتا إلى أن الحصار طال مناحي الحياة الإنسانية.
وخاطب دول العالم بكافة مكوناته الإنسانية والسياسية والاجتماعية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والعربية بدعم المؤسسات الإنسانية في القطاع، مضيفا أن أرضنا عطشى للمساعدات والإمكانيات اللازمة.
وشكر اللواء أبو نعيم مؤسسة أمان فلسطين ماليزيا على ما قدمته من خدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني.
من جانبه، قال مدير عام الدفاع المدني لواء ناصر مصلح إن الدفاع المدني يحفر بالصخر من أجل تماسك الجبهة الداخلية انطلاقا من مسؤولياته الإنسانية والوطنية.
وأضاف أن الدفاع المدني في ظل هذا الحصار الخانق لم يجد سوى بعض المؤسسات الدولية المهتمة بكرامة وحياة الإنسان، ومنها مؤسسة أمان فلسطين-ماليزيا، التي ساعدت في إعادة صيانة 23 من مركبات الدفاع المدني بتكلفة 160 ألف دولار.
وأكد اللواء مصلح أن الدفاع المدني في قطاع غزة يحتاج إلى 30 مركبة إطفاء وإنقاذ على الأقل بالإضافة لمعدات الإطفاء والإنقاذ، ليتمكن من تقديم الخدمة الإنسانية لأبناء شعبنا.
وجدد مدير عام الدفاع المدني مناشداته للمؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية لاسيما المؤسسة الدولية للحماية المدنية.
كما ناشد حكومة الوفاق الوطني بضرورة تلبية احتياجات المؤسسات الإنسانية في القطاع، داعيا جمهورية مصر السماح بإدخال مركبات الإطفاء والإنقاذ والمعدات اللازمة للدفاع المدني.
بدوره، قال المهندس عمر صيام مدير مؤسسة أمان فلسطين-ماليزيا أن المؤسسة سعت لمساعدة ودعم الدفاع المدني بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي بعض مركباته ومقراته في حرب 2008.
وأوضح أن مؤسسة أمان حاولت إدخال معدات ومركبات للدفاع المدني لكن المعابر كانت عقبة أمام ذلك، فعملت على إعادة صيانة هذه المركبات من أجل المساعدة في خدمة شعبنا في المحافظات الجنوبية.
وأشار صيام إلى أن مؤسسته قدمت العديد من المشاريع لمؤسسات أخرى، كتوفير سيارات إسعاف كاملة لبعض المستشفيات، وحفارات وجرافات وآليات لبعض البلديات، وكذلك إعادة تأهيل آبار زراعية، ومساعدات طبية لجرحى العدوان الإسرائيلي الأخير.