"الدفاع المدني" يعلن تجهيز مَركبة إطفاء محلياً بدعم ماليزي

غزة/ الداخلية:

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، الثلاثاء، عن تجهيز مركبة إطفاء محلياً، بدعم وتمويل من مؤسسة أحباء غزة ماليزيا.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي في غزة بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني، أعقبته مناورة تدريبية لطواقمه.

وحضر المؤتمر كل من اللواء زهير شاهين مدير عام المديرية العامة للدفاع المدني، وأ. علاء منصور مدير البرامج بمؤسسة أحباء غزة ماليزيا

وتحتفل المنظمة الدولية للحماية المدني، في الأول من مارس من كل عام، باليوم العالمي للدفاع المدني؛ تقديراً لجهود أطقم الدفاع المدني في الحفاظ على سلامة وأمن المجتمعات من الأخطار الطبيعية والبشرية، والتقليل من آثارها المأساوية.

وقال اللواء زهير شاهين، إن المديرية عكفت على تطوير عمل المركبات وآليات الاستجابة بطرق علمية، بالتزامن مع رفع كفاءة الكوادر والعناصر وتدريبهم وتأهيلهم، لتمكينهم من القيام بالمهام الموكلة لهم، في مواجهة التحديات والتهديدات.

وأضاف، في كلمة خلال المؤتمر، أن المديرية، وبدعم من مؤسسة أحباء غزة ماليزيا، "تمكنت من تجهيز مركبة إطفاء بأيدي وطاقات فلسطينية".

ونوه إلى أن الدفاع المدني عانى الأمرين من جراء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من 15 عاماً، مما حال دون دخول أي عتاد أو مركبات للجهاز، الذي يقوم بأعمال الحماية المدنية والخدمات الإنسانية.

وذكر أن فرق وطواقم الدفاع المدني عملت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير في مايو 2021، في ظل ظروف صعبة جداً، على صعيد إطفاء الحرائق وانتشال الشهداء والمصابين من تحت المباني المدمرة.

وتابع: "لكن وبرغم نقص العتاد وشح الإمكانيات، فقد أثبت رجال الدفاع المدني بأنهم أهل لهذه المسؤولية ويمكن الاعتماد عليهم وقت الشدة".

وزُودت المركبة الجديدة، وفق اللواء شاهين، بمضخة مياه تتحمل قوة وضغط 16 بار، ومخارج للمياه اثنان منها بقطر 2 إنش، وواحد بقوة 8 بار، كما أنها مزودة بمدافع علوية وموزع إمداد لخطّي مياه في آن واحد.

كما تتضمن المركبة أرففاً لجميع معدات الإطفاء والإنقاذ بأعداد مضاعفة عن المركبات السابقة، فضلاً عن تصميم الإنارة على جميع واجهات المركبة، مع إضافة كشافات متحركة على جانبي المركبة.

بدوره؛ قال أ. علاء منصور مدير البرامج بمؤسسة أحباء غزة مليزيا: "نعلن وبالتعاون مع الدفاع المدني عن تجهيز أول سيارة إطفاء وإنقاذ بأيدي فلسطينية رغم التحديات والظروف القاهرة".

وأضاف في كلمة، إن الشعب الماليزي "عمل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع على جمع التبرعات لأهل فلسطين، حيث تم تخصيص ما قيمته مليون دولار لصالح جهاز الدفاع المدني لتطوير قدراته والوصول للحد الأدنى من الإمكانيات التي تساعده على القيام بواجباته".

وأوضح منصور أنه من خلال هذا المبلغ تم تطوير قدرات معدات الإطفاء، والإنقاذ، وبناء محطة للدفاع المدني بالمنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى تجهيز النموذج الأول من سيارة الإطفاء بأيادي فلسطينية.

ولفت مدير البرامج بمؤسسة أحباء غزة مليزيا إلى أن هذه التبرعات هي دعم من الشعب الماليزي إيمانًا منه بالقضية الفلسطينية، ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني.

وفي ختام كلمته نوه منصور إلى أن مؤسسة أحباء غزة مليزيا ستعمل على دعم تجهيز أربع سيارات إطفاء أخرى خلال الفترات القادمة.

*مناورة تدريبية*

وعقب المؤتمر، نفذت أطقم الإسعاف والإنقاذ مناورة تدريبية على إخلاء مبنى تعرض للقصف وإطفاء حريق كبير اندلع بداخله.

وشاركت في المناورة، التي نُفذت على برج بهلول في شارع صلاح الدين شرقي مدينة غزة، الطواقم الميدانية للدفاع المدني، وعدد من مركبات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، من ضمنها سيارة الإطفاء التي تم تجهيزها محلياً.